الشيخ علي الكوراني العاملي

536

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

قيل اسم اليماني حسن أو حسين ورد قول مرسل أن اسم اليماني « حسن أو حسين » من ذرية زيد بن علي صلى الله عليه وآله . ففي مشارق أنوار اليقين للحافظ رجب البرسي / 196 ، وطبعة / 246 ، قال : « ثم يخرج ملكٌ من اليمن ، من صنعاء وعدن أبيض كالقطن ، اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، فهناك يظهر مباركاً زكياً ، وهادياً مهدياً ، وسيداً علوياً ، فيفرح الناس إذا أتاهم ، بمن الله الذي هداهم ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء ، ويفرق الأموال في الناس بالسواء ، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء ، ويعيش الناس في البشر والهناء ، ويغسل بماء عدله عين الدهر من القذى ، ويرد الحق على أهل القرى » . وهو كما ترى قول مرسل مسجوع مرصوف ، قائله مجهول ، وليس رواية ، لكن قد يكون صاحبه أخذه من رواية ! وله شبيه من رواية ابن حماد وغيره ، لكن لا يمكننا أن نبني على رواية مرسلة . رواية يخرج المهدي من كرعة واليماني من يكلا كما رووا حديثين لا يمكننا أن نبني عليهما ، فقد روى الشافعي في البيان / 510 : « عن عبد الله بن عمر : قال رسول الله : يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها كرعة . وقال : هذا حديث حسن رزقناه عالياً ، أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في عواليه كما سقناه ، ورواه أبو نعيم في مناقب المهدي » . ومعجم البلدان : 4 / 452 ، والأربعون البلدانية 4 / 452 » وروى الخزار في كفاية الأثر / 147 ، بثلاث طرق : « عن الأصبغ بن نباتة ، وشريح بن هاني بن شريح وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول الله إن لكل نبي وصياً وسبطين ، فمن وصيك وسبطاك ؟ فأطرق ساعة ثم قال ، من حديث عدد فيه الأئمة من أهل بيته عليهم السلام : « ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ، ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى . ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رافعاً صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي . قال علي عليه السلام : فقلت : يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : الصمت حتى يأذن الله له بالخروج ، فيخرج من اليمن من قرية